شروحات تقنية

كيف تطيل عمر الجوال والبطارية

الجوالات التي نشتريها بألاف الريالات بعد استخدام عام او عامين تصبح بطيئة جدا واستخدامها يكون ممل جدا ويسبب الكثير من الازعاج لحامليها. الحل الذي لا تريد الشركات المصنعة للجوالات ان يعرفه المستخدمين سنشرحه في هذه المقالة فتابعونا.

دعونا نشرح ما يحدث لجوالاتنا بعد استخدامها لعام او عامين ونضرب مثالا لما قامت به شركة Apple المصنعة لجوالات IPhone مع إطلاق أحد تحديثاتها.

في العموم عمر بطاريات الليثيوم التي توجد في جوالاتنا جميعا يكون 500 دورة شحن مما يعني انها المفترض ان تدوم بنفس كفاءتها مدة عامين كاملين حيث الوصول لهذا العدد من دورات الشحن للبطارية يحدث بعد عامين استخدام.

فإذا نظرنا إلى احتياجات الجوال والمعالج الرئيسي للجوال نجد انه يحتاج على سبيل المثال لقدر من الطاقة والذي يحصل عليه من بطارية الجوال وليكن (س) ليعطينا كفاءة عمل للجوال قدرها (ص).

نأتي للمثال الذي ذكرناه من قبل. أطلقت شركة Apple تحديث في عام 2018 وهو IOS 12 هذا التحديث الذي كان من المفترض ان يحسن من أداء الجهاز بصفه عامة وبصفه خاصة بعض التطبيقات. ماذا فعل هذا التحديث بالجوالات وكيف واجهت Apple ما حدث.

تسبب هذا التحديث في أن تفقد البطاريات الشحن بصورة سريعة جدا مما أدى إلى ان عملائها قدموا العديد من الشكاوى بسبب هذه المشكلة فاضطرت Apple أن تعلن الحقيقة للمستخدمين وهي أن هذا التحديث يجعل المعالج يحتاج إلى كمية من الطاقة أكبر من التي كان يحتاجها من قبل (س+ع) وفي المقابل فالبطارية في الجوالات ومع زيادة عدد دورات الشحن ينقص كم الطاقة الخارج منها الذي يغذي المعالج (س-ع) فالنتيجة الحتمية وراء هذا التحديث هي إما بطء الجوال نتيجة نقص كمية الطاقة التي يأخذها المعالج من البطارية إما نقص عمر البطارية نتيجة زيادة دورات الشحن التي تتعرض لها لتتمكن من إعطاء المعالج قدر الطاقة التي يحتاجها.

جدير بالذكر ان بسبب هذا التحديث باعت الشركة 11 مليون بطارية لجوالاتها لمختلف أنواع الجوالات وهذا رقم بالطبع ضخم وكبير جدا والذي أثر بالسلب على نسبة مبيعات جوالاتها فيما بعد.

إذا كيف نحافظ على أداء الجوال وعمر البطارية إليكم الحل:

  1. نقوم بتغيير البطارية بعد اكتمال دورات الشحن المقررة لها إذا كانت 500 دورة أو أكثر على حسب الجوال.
  2. التواصل مع الشركة عند صدور التحديثات والتأكد من الهدف من وراء هذه التحديثات قبل اضافتها على نظام التشغيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق